Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية تخصيص اليوم الأول أو السبعة الأيام أو الأربعين للدعاء للميت

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٣٧/ ١٣٠

س ٣: عندنا هنا إذا مات المسلم يفعلون دعاءه في ذلك اليوم وفي سبعة أيام آتية يفعلون دعاءه وفي أربعين يوما ثلاث مرات، وقال بعض العلماء عندنا هنا نفعل إذا مات المسلم وأدخلناه في قبره نقول صلاة على النبي الكريم ورجعنا إلى البيت لا شيء أبدا من الدعوة ألا يفعلون الدعوة عند الصلاة لذلك نريد أن نفعل إذا مات المسلم عن سنن دعائه؟

جـ: أولا: تخصيص اليوم الأول أو السبعة الأيام أو الأربعين للدعاء للميت لا نعلم له أصلا من الكتاب والسنة ولا من عمل الصحابة ﵃ ولا غيرهم من سلف الأمة بل هو بدعة من البدع المحدثة، وقد ثبت عن رسول الله ﷺ أنه قال: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد (١)» وفي رواية «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد (٢)».

ثانيا: يقال حين وضعه في قبره ما روى ابن عمر ﵄ «أن النبي ﷺ كان إذا أدخل الميت القبر قال: " بسم الله وعلى ملة رسول الله (٣)» وروي «وعلى سنة رسول الله ﷺ» قال الترمذي هذا حديث حسن غريب.

ثالثا: يستحب أن يقف المتبعون للميت بعد الدفن على قبره ويدعوا له بالمغفرة والثبات لأن النبي ﷺ أمر بذلك.

وأما الصلاة على النبي ﷺ عندما أدخل الميت القبر فلا نعلم لها أصلا.