مجلة البحوث الإسلامية
الصلاة والسلام.
س: هل الصحابة - رضوان الله عليهم أجمعين - منعوا الناس من القيام عند السلام على النبي ﷺ؟
جـ: لم يكن من دأب الصحابة ﵃ القيام عند السلام على النبي ﷺ مطلقا لا في وقت زيارة قبره ولا في غيره، ولم يكن من عاداتهم أن يقصدوا إلى قبره للسلام عليه، ﵊، كلما دخلوا المسجد النبوي ويقفوا عنده من أجل السلام عليه، لكن جاء عن ابن عمر ﵄ أنه كان إذا جاء من سفر دخل المسجد النبوي فإذا صلى جاء إلى قبره ﵊ فسلم عليه.
س: ألم يكن من دأب الصحابة القيام عند السلام على النبي ﷺ، ومتى يجوز السلام على النبي ﷺ قائما إن السلام على النبي ﷺ يجوز قائما عند الروضة المباركة؟.
جـ: ليس القيام عند قبره ﵊ حين السلام عليه من أجل السلام حتى يقاس عليه القيام حين السلام عليه في الأمكنة الأخرى بل القيام بقاء على حالته التي انتهى إليها حينما وصل إلى القبر ماشيا، وليس في هذا إنشاء لقيام فالشأن في ذلك شأن زيارة قبور سائر المسلمين يسلم على أهلها من وصل إليها قائما لا من أجل السلام بل لأنه انتهى إليها ماشيا أو راكبا فسلم وهو على حالته التي انتهى بها إليهم.