Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية حكم الصلاة

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٣٤/ ١٩٨

وانطلاقا من تلك الحكم يكون الخشوع في الصلاة علامة الفلاح ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾ (١) ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ (٢)، وتكون المحافظة عليها من عوامل الاستقامة والصلاح ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ﴾ (٣)، وإقامتها من أسباب الرحمة ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ (٤). وزيادة الفضل للمصلين ﴿وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ﴾ (٥) باعتبار أنها يسيرة بالنسبة للخاشعين دون سواهم ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ﴾ (٦) ومكفرة للسيئات ومدخلة الجنات ﴿لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ (٧).