Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية هل ذكر الله أفضل من الصلاة

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٣٤/ ١٢٥

فنوصيكم بوصية الله ووصية رسوله وننصحكم بلزوم منهج أهل السنة والجماعة ونحذركم ما أحدث أهل الطرق من تصوف مدخول وأوراد مبتدعة وأذكار غير مشروعة وأدعية فيها شرك بالله أو ما هو ذريعة إليه كالاستغاثة بغير الله وذكره بالأسماء المفردة وذكره بكلمة آه وليست من أسمائه سبحانه وتوسلهم بالمشايخ في الدعاء واعتقاد أنهم جواسيس القلوب يعلمون ما تكنه وذكرهم الله ذكرا جماعيا بصوت واحد في حلقات مع ترنحات وأناشيد إلى غير ذلك مما لا يعرف في كتاب الله وسنة رسوله ﷺ.

س: نحن في تنزانيا نضع الولائم (الطعام) ونجتمع في موضع معلوم من البلد، ونقول: هذه الزيارة صدرت من صاحب الطريقة القادرية (عبد القادر) فهل هذا الأمر من البدع أو من سنة رسول الله ﷺ، وهل فيه حرج أي إثم، لأننا لا نعمر المساجد حتى تعمل هذه الزيارة وقراءة مولد النبي ﷺ أي احتفال عظيم بسبب ذلك هل هذه الأمور فيها حرج أو لا؟

جـ: لم يكن في عهد النبي ﷺ ولا في أصحابه ولا السلف الصالح عمل ولائم ولا صنع أطعمة لمن مات من الصالحين ولا احتفل أحد من الصحابة ولا السلف الصالح بمولد النبي ﷺ في حياته ولا بعد مماته ولا صنعوا له طعاما بعد مماته، فإقامة مولد للنبي ﵊ أو لأحد من الصالحين أو الوجهاء والاحتفال بذلك وقراءة ما ألف في مولده وقيام الحاضرين عند ذكر ولادته زعما من الحاضرين أنه قد حضر ذلك الوقت وصنع الطعام للاحتفال بالمولد للنبي أو الشيخ عبد القادر أو غي ره من البدع المنكرة، واحترام النبي ﷺ وحبه في اتباعه والسير علي شريعته، قال الله تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (١) واحترام الصالحين وحبهم يكون بمتابعتهم فيما وافق هدي رسول الله ﷺ وسنته.