مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٣٠/ ١٣٤
وهل كان أبو بكر ﵁ إماما أو مأموما خلاف والذي دلت عليه الروايات أن النبي ﷺ كان هو الإمام وأبو بكر ﵁ مبلغا عنه، قال النووي: وإن كان بعض العلماء زعم أن أبا بكر ﵁ كان هو الإمام والنبي ﷺ مقتدى به لكن الصواب أن النبي ﷺ كان هو الإمام (١).
وهذه الأدلة تدل دلالة واضحة على أنه يجوز التبليغ من أحد المأمومين عند الحاجة إليه كضعف صوت الإمام أو كثرة المصلين بحيث لا يبلغهم صوت الإمام وذلك لأن متابعة الإمام أمر مطلوب شرعا ولا تحصل عند ضعف صوت الإمام بالتبليغ.