Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية ثالثا الإيمان بعموم الشريعة الإسلامية وشمولها وصلاحيتها لكل زمان ومكان

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٢٩/ ١٨٤

رسول بعدي ولا نبي (١)». . . الحديث (٢).

وروى مسلم في صحيحه: عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «فضلت على الأنبياء بست: أعطيت جوامع الكلم، ونصرت بالرعب، وأحلت الغنائم، وجعلت لي الأرض طهورا ومسجدا، وأرسلت إلى الخلق كافة، وختم بي النبيون (٣)».

ولمسلم أيضا عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: قال رسول الله ﷺ: «أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي: كان كل نبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى كل أحمر وأسود وأحلت لي الغنائم (٤)». . . الحديث (٥).

ولأحمد في مسنده عن جابر بن عبد الله ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي: بعثت إلى الأحمر والأسود وكان النبي إنما يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة (٦)» الحديث (٧) ولأحمد أيضا عن أبي موسى ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «أعطيت خمسا: بعثت إلى الأحمر والأسود (٨)». . . الحديث.

وغير ذلك من الأحاديث الدالة على عموم رسالته ﷺ وبعد: فإن شرع الله الذي حواه كتابه وبينه رسوله ﷺ هديا جامعا، يفصل كل قضية ويبين كل شيء. قال تعالى: ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ﴾ (٩).