Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية مقدمة

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٢٧/ ٩٧

فقد نهت الشريعة عن الخوض في علم النجوم لأنها حدس وتخمين ليس فيها قطع ولا ظن غالب وقال ﵀: وقال ابن بطال: في الحديث يعني حديث إنا أمة أمية- رفع لمراعاة النجوم بقوانين التعديل وإنما المعول الرؤية وقد نهينا عن التكلف ولا شك أن في مراعاة ما غمض حتى لا يدرك إلا بالظنون غاية التكلف أهـ. (بعض روايات الحديث في صحيح مسلم).

وقال الإمام مسلم (١): حدثني يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك عن نافع عن ابن عمر عن النبي ﷺ أنه ذكر رمضان فقال: «لا تصوموا حتى تروا الهلال ولا تفطروا حتى تروه فإن أغمي عليكم فاقدروا له (٢)». حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو أسامة حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ «ذكر رمضان فضرب بيديه فقال: الشهر هكذا وهكذا ثم عقد إبهامه في الثالثة، صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن أغمي عليكم فاقدروا له ثلاثين (٣)» وساق أحاديث في هذا المعنى إلى أن قال- ﵀: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا غندر عن شعبة وساق السند إلى ابن عمر ﵄ أنه سمع النبي ﷺ قال: «إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب الشهر هكذا وهكذا (٤)» وعقد الإبهام في الثالثة، "والشهر هكذا وهكذا وهكذا" يعني تمام الثلاثين.

وقال- ﵀ حدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا إبراهيم بن سعد عن سعد عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا رأيتم الهلال فصوموا وإذا رأيتموه فأفطروا فإن غم عليكم فصوموا ثلاثين يوما (٥)» وساق- ﵀ روايات عدة في هذا المعنى.