Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية حكم من وقع في الزنا ولم يقام عليه الحد

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٢٦/ ١١٥

والتوبة النصوح هي المشتملة على الإقلاع من الذنب والندم على ما فات منه والعزم الصادق ألا يعود في ذلك خوفا من الله سبحانه وتعظيما له مع الاجتهاد في الاستكثار من العمل الصالح كما في الآية الكريمة.

السؤال الثاني: ما حكم من يقوم بإنشاء وتشييد أو المشاركة في إنشاء مسجد يقام على قبر رجل وبجواره عدد من القبور وهو يرى مظاهر الشرك في هذا المكان وبخاصة أصحاب المهن الحالية كالزخرفة والتلوين وغيرها وماذا يصنع في المال الذي اكتسبه من هذا العمل وبخاصة أنه أحوج ما يكون إليه؟

الجواب: صح عن رسول الله ﷺ أنه قال: «لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد (١)». وصح عنه ﷺ أنه قال: «ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك (٢)». وصح عنه ﷺ أنه نهى عن تجصيص القبور والبناء عليها والقعود عليها فلا يجوز للمسلم أن يفعل ما نهى عنه أو يعين على ذلك.

وعلى من عمل شيئا من ذلك أو شارك فيه أن يتوب إلى الله ﷾ ويزيل ما عمله من المنكر إذا أمكنه ذلك وإذا صحت توبته وحسن عمله في حياته بعد التوبة فنرجو الله أن يعفو عنه ويساعده فيما عمل قبل التوبة. وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد آله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو ... نائب رئيس اللجنة ... الرئيس

عبد الله بن قعود ... عبد الرزاق عفيفي ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز