مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٢٥/ ٢٩٠
عظيما لم يسبق إلى مثله ولم يلحقه أحد فيه " (١).
والكتاب بدأه الإمام أحمد بزهد النبي ﷺ، ثم بزهد الأنبياء، ثم بزهد الصحابة، ثم بزهد التابعين.
طبع الكتاب عدة طبعات بدون أي عناية علمية، إلى أن جاء الأستاذ محمد جلال شرف وحققه تحقيقا لا بأس به، ثم حققه ورقم نصوصه وفهرسها الأستاذ: محمد السعيد بن بسيوني زغلول.