مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٢٥/ ٨٨
أو بإيمانه به ومحبته له، أو بالإيمان بنبيه ﷺ ومحبته له، أو بأداء ما افترض الله عليه من طاعته، أو بترك ما حرم عليه، فهو توسل مشروع وصاحبه حري بالإجابة.
وأما معاشرة الفساق ومجالستهم فلا تجوز؛ لأنهم يجرون إلى فسقهم وضلالهم، لكن إذا خالطهم للدعوة إلى الله، وإنكار ما هم عليه من الباطل، وتوجيههم للخير، وأمرهم بالمعروف، ونهيهم عن المنكر، فهذا لا بأس به؛ لأن المسلم مأمور بذلك، أما من يتخذهم أصحابا وخلانا يجالسهم، ويأكل معهم، ويأنس بهم فذلك لا يجوز.