مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٢٤/ ١٠٠
والمساء، وهكذا سبحان الله والحمد لله والله أكبر ثلاثا وثلاثين مرة بعد كل صلاة من الفرائض الخمس، الجميع تسع وتسعون بعد كل صلاة ويختم المائة بقول: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير (١)».
كل هذا قد صح عن النبي ﷺ، وهكذا كل ما جاء في معناه، وإن قرأ عند المحتضر قبل أن يموت سورة يس أو غيرها من القرآن فلا بأس؛ لأنه روي عن النبي ﷺ ما يدل على ذلك.
ويستحب تلقينه لا إله إلا الله حتى يختم له بذلك؛ لقول النبي ﷺ: «لقنوا موتاكم لا إله إلا الله (٢)» رواه مسلم في صحيحه، والمراد بالموتى هنا المحتضرون في أصح قولي العلماء؛ ولأنهم الذين ينتفعون بالتلقين.