Skip to content

المطر والرعد والبرق لابن أبي الدنيا باب في الريح

المطر والرعد والبرق لابن أبي الدنيا

ابن أبي الدنيا

Printed page ١٤٠

١٣٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَدَنِيُّ، نا عُبَيْسُ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ أَبِي الْمُهَزِّمِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «رِيحُ الْجَنُوبِ مِنَ الْجَنَّةِ، وَهِيَ الرِّيحُ اللَّوَاقِحُ، وَهِيَ الَّتِي ذَكَرَ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ فِيهَا مَنَافِعُ لِلنَّاسِ، وَالشَّمَالُ مِنْ نَارٍ تَخْرُجُ فَتَمُرُّ بِالْجَنَّةِ فَتُصِيبُهَا نَفْحَةٌ مِنْهَا، فَبَرْدُهَا هَذَا مِنْ ذَاكَ»