Skip to content

العقوبات لابن أبي الدنيا أسباب العقوبات وأنواعها

العقوبات لابن أبي الدنيا

ابن أبي الدنيا

Printed page ٥٢

٥٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَشْعَثُ، عَنْ جَهْمٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ:

Printed page ٥٣

" أُوحِيَ إِلَى نَبِيٍّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ، أَنْ قُلْ لِقَوْمِكَ: إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ قَرْيَةٍ، وَلَا أَهْلِ بَيْتٍ، وَلَا رَجُلٍ، يَكُونُونَ لِلَّهِ ﷿ عَلَى طَاعَةٍ فَيَتَحَوَّلُونَ مِنْهَا إِلَى مَعْصِيَةٍ، إِلَّا تَحَوَّلَ اللَّهُ ﷿ لَهُمْ مِمَّا يُحِبُّونَ إِلَى مَا يَكْرَهُونَ، وَلَيْسَ مِنْ أَهْلِ قَرْيَةٍ، وَلَا أَهْلِ بَيْتٍ، وَلَا رَجُلٍ، يَكُونُونَ لِلَّهِ ﷿ عَلَى مَعْصِيَةٍ فَيَتَحَوَّلُونَ مِنْهَا إِلَى طَاعَةٍ، إِلَّا تَحَوَّلَ اللَّهُ ﷿ لَهُمْ مِمَّا يَكْرَهُونَ إِلَى مَا يُحِبُّونَ، وَقُلْ لِقَوْمِكَ يَعْمَلُوا وَلَا يَتَّكِلُوا؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ خَلْقِي. . . لِلْحِسَابِ إِلَّا حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ "