Skip to content

الرقة والبكاء لابن أبي الدنيا البكاء عند الطهور

الرقة والبكاء لابن أبي الدنيا

ابن أبي الدنيا

Printed page ١٢٧

١٤٩ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ وَاسِطَ يُكْنَى أَبَا سَعِيدٍ، وَكَانَ جَارًا لِمَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ قَالَ: رَأَيْتُ مَنْصُورًا تَوَضَّأَ فَلَمَّا فَرَغَ دَمَعَتْ عَيْنَاهُ، ثُمَّ جَعَلَ يَبْكِي حَتَّى ارْتَفَعَ صَوْتُهُ فَقُلْتُ: رَحِمَكُ اللَّهُ مَا شَأْنُكَ؟

Printed page ١٢٨

قَالَ: «وَأَيُّ شَيْءٍ أَعْظَمُ مِنْ شَأْنِي؟ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَقُومَ بَيْنَ يَدَيْ مَنْ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ»