Skip to content

ذم الغيبة والنميمة لابن أبي الدنيا باب كفارة الاغتياب

ذم الغيبة والنميمة لابن أبي الدنيا

ابن أبي الدنيا

Printed page ٤٧

١٥٩ - حَدَّثَنِا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعُقَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوْنٍ صَاحِبُ الْقِرَبِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، ﵀، قَالَ: " مَرَّ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ﵇ وَالْحَوَارِيُّونَ عَلَى جِيفَةِ كَلْبٍ فَقَالَ الْحَوَارِيُّونَ: مَا أَنْتَنَ رِيحَ هَذَا فَقَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ﵇: «مَا أَشَدَّ بَيَاضَ أَسْنَانِهِ» يَعِظُهُمْ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْغِيبَةِ