Skip to content

ذم الغيبة والنميمة لابن أبي الدنيا باب كفارة الاغتياب

ذم الغيبة والنميمة لابن أبي الدنيا

ابن أبي الدنيا

Printed page ٤٦

١٥٧ - حَدَّثَنِا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي شَيْبَةَ يَحْيَى بْنِ يَزِيدَ الرَّهَاوِيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ التَّوْبَةِ مِنَ الْفِرْيَةِ قَالَ: " تَمْشِي إِلَى صَاحِبِكَ فَتَقُولُ: كَذَبْتُ بِمَا قُلْتُ لَكَ وَظَلَمْتُ وَأَسَأْتُ فَإِنْ أَخَذْتَ بِحَقِّكَ وَإِنْ شِئْتَ عَفَوْتَ "