Skip to content

ذم الغيبة والنميمة لابن أبي الدنيا باب ما جاء في ذم التقعر في الكلام

ذم الغيبة والنميمة لابن أبي الدنيا

ابن أبي الدنيا

Printed page ٧

١١ - حَدَّثَنِا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: جَاءَ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ إِلَى أَبِيهِ يَسْأَلُهُ حَاجَةً فَتَكَلَّمَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَتِهِ بِكَلَامٍ، فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: مَا كُنْتَ مِنْ حَاجَتِكَ أَبْعَدَ مِنْكَ الْيَوْمَ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «يَأْتِي النَّاسَ زَمَانٌ يَتَخَلَّلُونَ فِيهِ الْكَلَامَ بِأَلْسِنَتِهِمْ كَمَا تَتَخَلَّلُ الْبَقَرُ الْكَلَأَ بِأَلْسِنَتِهَا»