Skip to content

تراجعات الألباني مختصر كتاب تراجع العلامة الألباني فيما نصى عليه تصحيحا وتضعيفا أحاديث زائدة على أصل كتاب (تراجع الألباني) استدركها الشيخ أبو عمر

تراجعات الألباني

-

Printed page ٣٧

قلت: هو كما قال، لولا أنه منقطع بين الزهري وأنس، بينهما رجل لم يسم، كما قال الحافظ حمزة الكناني على ما ذكره الحافظ المزي في (تحفة الأشراف (١ / ٣٩٥) ثم الناجي، وقال (١٩٨ / ٢) : " وهذه العلة لم ينتبه لها المؤلف " ثم أفاد أن النسائي إنما رواه في " اليوم والليلة " لا في " السنن " على العادة المتكررة في الكتاب، فتنبه "

قلت: أخرجه عبد الرزاق في المصنف (١١ / ٢٨٧ / ٢٠٥٥٩) ومن طريقه جماعة منهم أحمد: قال: أخبرنا معمر عن الزهري قال: أخبرني أنس بن مالك، وهذا إسناد ظاهر الصحة، وعليه جرى المؤلف والعراقي في تخريج الإحياء (٣ / ١٨٧) وجرينا على ذلك برهة من الزمن (١) ، حتى تبينت العلة، فقال البيهقي في الشعب عقبه (٥ / ٢٦٥) : (ورواه ابن المبارك عن معمر فقال: عن معمر عن الزهري عن أنس، ورواه شعيب بن أبي حمزة عن الزهري، قال: حدثني من لا أتهم عن أنس....، وكذلك رواه عقيل بن خالد عن الزهري، وانظر (أعلام النبلاء) (١ / ١٠٩)

ولذلك قال الحافظ عقبه في (النكت الظراف على الأطراف) :

" فقد ظهر أنه معلول "

ضعيف الترغيب – المجلد الثاني – ص ٢٤٧ – ط المعارف