Skip to content

الجمعة وفضلها لأحمد بن علي المروزي باب ما جاء أن الله هدانا للجمعة وأضل عنها من كان قبلنا

الجمعة وفضلها لأحمد بن علي المروزي

أبو بكر المروزي

Printed page ٧٧

٥٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى أُمِّ بُرْثُنٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ ﷿ كَتَبَ الْجُمُعَةَ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَاخْتَلَفُوا فِيهَا، فَهَدَانَا اللَّهُ لَهَا، فَالنَّاسُ لَنَا فِيهَا تَبَعٌ، فَالْيَوْمُ لَنَا، وَغَدًا لِلْيَهُودِ، وَبَعْدَ غَدٍ لِلنَّصَارَى»