Skip to content

الجمعة وفضلها لأحمد بن علي المروزي باب ما جاء في غسل يوم الجمعة

الجمعة وفضلها لأحمد بن علي المروزي

أبو بكر المروزي

Printed page ٤٣

١٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أنا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ مِنَ الْحَقِّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَغْتَسِلَ أَحَدُهُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَأَنْ يَمَسَّ مِنْ طِيبٍ إِنْ كَانَ عِنْدَ أَهْلِهِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُمْ طِيبٌ،

Printed page ٤٤

فَإِنَّ الْمَاءَ لَهُ طِيبٌ» قَالَ يَزِيدُ: فَقُلْتُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ: " هَلْ مِنْ غُسْلٍ غَيْرَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ؟ قَالَ: نَعَمْ، يَوْمَ الْأَضْحَى، وَيَوْمَ الْفِطْرِ، وَيَوْمَ عَرَفَةَ