الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين
Printed page ١٥٩
٥٥٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَذْرَمِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَدَقَةَ، عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَا مِنْ كِتَابٍ يَكُونُ بِمَضْيَعَةٍ مِنَ الْأَرْضِ فِيهِ ذِكْرُ اللَّهِ أَوِ اسْمُ اللَّهِ إِلَّا بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يَحُفُّونَ بِهِ يُسَبِّحُونَ اللَّهَ وَيُقَدِّسُونَهُ حَتَّى يُقَيِّضَ اللَّهُ لَهُ وَلِيًّا مِنْ أَوْلِيَائِهِ فَيَرْفَعَهُ، وَمَنْ رَفَعَ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُ اللَّهِ أَوِ اسْمُ اللَّهِ رَفَعَ اللَّهُ كِتَابَهُ فِي عِلِّيِّينَ وَخَفَّفَ عَنْ وَالِدَيْهِ الْعَذَابَ وَإِنْ كَانَا كَافِرَيْنِ»