Skip to content

الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين باب فضل ما للعبد في حسن النية للخلق

الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين

ابن شاهين

Printed page ١٥٢

٥٢٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ الْقَاضِي، بِالْبَصْرَةِ، ثنا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ، ثنا عَامِرُ بْنُ مُدْرِكٍ، ثنا عُتْبَةُ يَعْنِي ابْنَ يَقْظَانَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَا أَحْسَنَ مِنْ مُسْلِمٍ وَلَا كَافِرٍ إِلَّا أَثَابَهُ اللَّهُ» ، قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا إِثَابَةُ اللَّهِ الْكَافِرَ؟ فَقَالَ: «إِنْ كَانَ وَصَلَ رَحِمًا أَوْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ أَوْ عَمِلَ حَسَنَةً أَثَابَهُ اللَّهُ الْمَالَ وَالْوَلَدَ وَالصِّحَّةَ وَأَشْبَاهَ ذَلِكَ» , قُلْنَا: فَمَا إِثَابَتُهُ فِي الْآخِرَةِ؟ قَالَ: " عَذَابًا دُونَ الْعَذَابِ، وَقَرَأَ: ﴿أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ﴾ [غافر: ٤٦] "