Skip to content

الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين باب فضل المتحابين في الله عز وجل

الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين

ابن شاهين

Printed page ١٤٣

٤٩٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، ثنا خَلْفُ بْنُ هِشَامٍ الْبَزَّارُ، ثنا عَبْثَرٌ يَعْنِي ابْنَ الْقَاسِمِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَذَكَّرَنَا وَذَكَّرَنَا، ثُمَّ قَالَ: «أَتَدْرُونَ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟» قَالَ: قُلْنَا: الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا، وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «الْحُبُّ فِي اللَّهِ وَالْبُغْضُ فِي اللَّهِ أَفْضَلُ الْعَمَلِ»