Skip to content

الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين باب فضل قضاء حوائج المسلمين والمشي مع الإخوان والمعونة لهم ورفع حوائجهم إلى السلطان وغير ذلك

الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين

ابن شاهين

Printed page ١٢٥

٤٢٢ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَرْبِيُّ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَطَّارُ، ثنا الضَّحَّاكُ بْنُ حَجْوَةَ الْمَنْبِجِيُّ، ثنا سَلَّامُ بْنُ سُلَيْمٍ، ثنا الرَّبِيعُ بْنُ صُبَيْحٍ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ مَشَى مَعَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ فِي حَاجَةٍ فَنَاصَحَهُ فِيهَا، قُضِيَتْ أَوْ لَمْ تُقْضَ؛ جَعَلَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ سَبْعَ خَنَادِقَ، كُلُّ خَنْدَقٍ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، وَأَوْجَبَ لَهُ الْجَنَّةَ»