الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين
٤٢ - حَدَّثَنَا عُمَرُ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، قَالَ: أنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ،
قَالَ: أنا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، قَالَ: أنا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: أنا الْأَحْوَصُ بْنُ حَكِيمٍ، قَالَ: أنا خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: " مَنْ تَوَضَّأَ فَأَبْلَغَ الْوُضُوءَ ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ فَأَتَمَّ رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا وَالْقِرَاءَةَ فِيهَا قَالَتْ: حَفِظَكَ اللَّهُ كَمَا حَفِظْتَنِي، وَأُصْعِدَ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ وَلَهَا ضَوْءٌ وَنُورٌ فَفُتِحَتْ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى اللَّهِ ﷿ فَتَشْفَعَ لِصَحَابِهَا، وَإِذَا لَمْ يُتِمَّ وُضُوءَهَا وَلَا رُكُوعَهَا وَلَا سُجُودَهَا وَلَا الْقِرَاءَةَ فِيهَا، قَالَتْ: ضَيَّعَكَ اللَّهُ كَمَا ضَيَّعْتَنِي ثُمَّ أُصْعِدَ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ وَعَلَيْهَا ظُلْمَةٌ فَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ دُونَهَا ثُمَّ تَلُفُّ كَمَا يَلِفُّ الثَّوْبُ الْخَلِقُ، فَيَضْرِبُ بِهَا وَجْهَ صَاحِبِهَا "