الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين
٣٩٩ - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ الْقَاسِمِ الْفَرَائِضِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَا: ثنا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، ثنا زُهَيْرُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُوسَى بْنِ خَلَفٍ، عَنْ ثَابِتٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَنْصُورٍ الذَّهَبِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ إِشْكَابَ، ثنا أَبُو بَدْرٍ، ثنا عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ثَابِتًا، يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: " إِذَا
ابْتَلَى اللَّهُ الْعَبْدَ بِالْبَلَاءِ فِي الدُّنْيَا قَالَ اللَّهُ لِصَاحِبِ الْيَسَارِ: لَا تَكْتُبْ عَلَى عَبْدِي خَطِيئَةً وَاحِدَةً. وَقَالَ لِصَاحِبِ الْيَمِينِ: اكْتُبْ لِعَبْدِي كَأَحْسَنِ مَا كَانَ يَعْمَلُ فِي صِحَّتِهِ حَتَّى أَقْبِضَهُ إِلَيَّ أَوْ أُطْلِقَهُ مِنْ وَثَاقِي "