الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين
Printed page ١٠٤
٣٤٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَوَادَةَ، ثنا عَمْرُو بْنُ جَرِيرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: " أَوْصَانِي خَلِيلِي ﷺ بِسَبْعِ خِصَالٍ: حُبِّ الْمَسَاكِينِ، وَالدُّنُوِّ مِنْهُمْ، وَأَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنِّي، وَلَا أَنْظُرَ إِلَى مَنْ فَوْقِي، وَأَنْ أَصِلَ رَحِمِي وَإِنْ جَفَتْ بِي، وَأَنْ أَتَكَلَّمَ بِمُرِّ الْحَقِّ، وَأَنْ لَا أَخَافَ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ، وَأَنْ أُكْثِرَ مِنْ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ؛ فَإِنَّهَا كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ، وَأَنْ لَا أَسْأَلَ النَّاسَ شَيْئًا "