الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين
Printed page ١٠٣
٣٣٨ - حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا عَبْدُ الْكَرِيمِ، ثنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُلَيْمَانَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ هُرْمُزَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ وَيُقَبِّلُهُ، وَيَضَعُ خَدَّهُ عَلَيْهِ» قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: " عِنْدَ الرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ مَلَكٌ مُنْذُ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ يَقُولُ: آمِينَ آمِينَ، فَقُولُوا: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [البقرة: ٢٠١] "