الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين
٣٢١ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ، بِحِمْصَ، ثنا مُوسَى بْنُ عِيسَى بْنِ الْمُنْذِرِ، ثنا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عَوْنٍ الثَّقَفِيِّ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو الْفَزَارِيِّ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، وَعَنْ هَانِئِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: يَعْنِي «إِذَا خَرَجَ الْحَاجُّ مِنْ بَيْتِهِ كَانَ فِي حِرْزِ اللَّهِ، فَإِنْ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَ نُسُكَهُ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ، وَإِنْفَاقُهُ الدِّرْهَمَ الْوَاحِدَ فِي ذَلِكَ الْوَجْهِ يَعْدِلُ أَلْفَ أَلْفِ دِرْهَمٍ فِيمَا سِوَاهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ»