الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين
Printed page ٨٤
٢٥٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْأَدَمِيُّ، ثنا أَبُو السَّهْلِ الْهَمْدَانِيُّ، ثنا بِشْرُ بْنُ زَاذَانَ، ثنا عُمَرُ بْنُ صُبْحٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ الرَّجُلَ لَيَصُومُ وَيُصَلِّي وَيَحُجُّ وَيَعْتَمِرُ وَيُجَاهِدُ وَيُرَابِطُ، وَيَصِلُ الرَّحِمَ وَيَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ، وَيَعْمَلُ أَعْمَالَ الْبِرِّ، وَإِنَّمَا يُثِيبُهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَدْرِ مَا عَقَلَ عَنْ دِينِ اللَّهِ فِي الدُّنْيَا»