الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين
Printed page ٧٣
٢١٦ - حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ التِّرْمِذِيُّ، ثنا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ أَبُو بِشْرٍ، ثنا سَلَمَةُ بْنُ رَجَاءٍ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ جَمِيلٍ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، قَالَ: ذُكِرَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ رَجُلَانِ أَحَدُهُمَا عَالِمٌ وَالْآخَرُ عَابِدٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِي عَلَى أَدْنَاكُمْ» ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ وَأَهْلَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ حَتَّى النَّمْلَةَ فِي جُحْرِهَا يُصَلُّونَ عَلَى مُعَلِّمِ النَّاسِ الْخَيْرَ»