Skip to content

أمالي اليزيدي ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم

أمالي اليزيدي

اليزيدي

Printed page ١٨

أعشى باهلة قتله هند بن أسماء بن زنباع من بني الحارث بن كعب وكان المنتشر أسره فسأله أن يفدي نفسه فأبطأ بالفداء فنذر المنتشر أن لا يأتي عليه هلال الأقطع منه أنملة أو يفدي نفسه فأبطأ عليه فقطع أنملة ثم أبطأ فقطع أخرى فخرج المنتشر يريد ذا الخلصة صنماً يحج إليه فأسرته بنو الحارث ثم أمنوه فقال هند بن أسماء أتؤمنون مقطعاً وإلهي لا أومنه ثم قتله وغلبته.

قال أبو عبد الله اليزيدي قرأ عمي عبيد الله على محمد بن حبيب وأنا أسمع لمتمم بن نويرة التميمي يرثي أخاه مالكاً قتل في الردة:

لعمري وما دهري بتأبين هالك ... ولا جزع مما أصاب فأوجعا

ويروى: - ولا جزعا - التأبين مدح الميت والبكاء عليه، والتأبين لزومك الأمر وهو يخفي فلا يضح لك ولا ينفلت منك.

لقد كفن المنهال تحت ردائه ... فتى غير مبطان العشيات أروعا

أروع يروعك بجماله، والمنهال بن عصمة اليربوعي مر على مالك بن نويرة التميمي وهو صريع فألقى عليه رداءه. الأروع الذي يروعك بجماله.

ولا برماً تهدي النساء لعرسه ... إذا القشع من ريح الشتاء تقعقعا

البرم الذي لا يدخل مع القوم مع الميسر والجمع إبرام، والقشع النطع الخلق.