Skip to content

البدور المضية في تراجم الحنفية الإمام الحافظ فقيه الكوفة وعالمها ومقرئها، المجود، المجتهد الكبير أبو شبل علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك بن

البدور المضية في تراجم الحنفية

محمد حفظ الرحمن الكملائي

Printed page ١/ ٢٢٢

وأن يقال: هذا علقمة، فكان يكون في بيته يعلف غنمه، ويقت (٢) لهم، وكان معه شيء يفرع بينهن إذا تناطحن.

ابن عيينة، عن عمر بن سعد، قال: كان الربيع بن خثيم (٣) يأتي علقمة، فيقول: ما أزور أحدا غيرك أو ما أزور أحدا ما أزورك.

قال إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي: إن كان أهل بيت خلقوا للجنة، فهم أهل هذا البيت، علقمة والأسود.

وقال أبو قيس الأودي: رأيت إبراهيم آخذا بالركاب لعلقمة.

الأعمش، عن مالك بن الحارث، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: قيل لعلقمة: ألا تغشى الأمراء، فيعرفون من نسبك؟ قال: ما يسرّني أن لي مع ألفي ألفين، وإني أكرم الجند عليه.

فقيل له: ألا تغشى المسجد فتجلس وتفتي الناس؟ قال: تريدون أن يطأ الناس عقبي، ويقولون: هذا علقمة!.

حصين، عن إبراهيم، عن علقمة أنه أوصى، قال: إذا أنا حضرت، فأجلسوا عندي من يلقنني: لا إله إلا الله، وأسرعوا بي إلى حفرتي، ولا تنعوني إلى الناس، فإني أخاف أن يكون ذلك نعيا كنعي الجاهلية (٤).

قال بعض الحفَّاظ، وأحسن: أصح الأسانيد منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود. فعلى هذا، أصح ذلك شعبة وسفيان، عن منصور،