Skip to content

البدور المضية في تراجم الحنفية الإمام الحافظ فقيه الكوفة وعالمها ومقرئها، المجود، المجتهد الكبير أبو شبل علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك بن

البدور المضية في تراجم الحنفية

محمد حفظ الرحمن الكملائي

Printed page ١/ ٢٢٠

وقال مرة الهمداني: كان علقمة من الربانيين، وكان علقمة عقيما، لا يولد له.

وروى عنه إبراهيم، قال: صليتُ خلفَ عمر سنتين.

وروي مغيرة عن إبراهيم أن علقمة والأسود كانا يسافران مع أبي بكر وعمر.

قال الشعبي: كان علقمة أبطن (١) القوم بابن مسعود.

الأعمش عن إبراهيم، عن علقمة، قال: أتي عبد الله بشراب، فقال: أعط علقمة، أعط مسروقا، فكلهم قال: إني صائم، فقال: ﴿يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ﴾ [النور: ٣٧]، وقال إبراهيم: كان علقمة يقرأ القرآن في خمس.

وقال علقمة: أطيلوا كر (٢) الحديث لا يدرس الأعمش: عن شقيق، قال [كان] ابن زياد يراني مع مسروق، فقال: إذا قدمت فالقني، فأتيتُ علقمة، فقال: إنك لم تصب من دنياهم شيئًا إلا أصابوا.

من دينك ما هو أفضل منه، ما أحب أن لي مع ألفي ألفين، وإني أكرم الجند عليه.

وقال إبراهيم: كتب أبو بردة علقمة في الوفد إلى معاوية، فقال له علقمة: امحني امحني.

وقال علقمة: ما حفظتُ وأنا شاب، فكأني أنظر إليه في قرطاس.

قال إبراهيم عن علقمة: إنه كان له برذون يراهن عليه.