Skip to content

أخبار الراضي بالله والمتقي لله = تاريخ الدولة العباسية سنة تسع وعشرين وثلاثمائة قافية الباء

أخبار الراضي بالله والمتقي لله = تاريخ الدولة العباسية

الصولي

Printed page ١٦١

إذْ غَالَبَتْ كَفِّي الزمانَ ... وإِذْ شَربْتُ عَلَى الرَّقِيبِ

بِخُيُول لَهْوٍ أَرْسِلَتْ ... سَحّاً بِهِ ذَيْلَ الْغُيُوبِ

رَكَضَتْ بِنا وَشِعارُها ... لاَ حُكْمَ إلاَّ للْحَبِيبِ

شَوْقٌ يُعَرِّمُ فِي الْحُضُو ... رِ فَكَيْفَ يَفْعَلُ فِي المَغِيبِ

وقال:

وَقَهْوَةٍ يَتَرامى ... شَعاعُها بِلَهِيبِ

جَعَلْتُها حَظًّ نَفْسِي ... عِشْقاً لهَا وَنَصِيبِي

بِيَوْمٍ سَعْدٍ مُصَفَّى ... مِنَ الزَّمانِ المَشُوبِ

فَسَقِّنِي تِذْكاراً ... لِطَاعَةِ المَحْبُوبِ

وَاعْصِ الرَّقِيبَ فإِنِّي ... أُحِلُّ قَتْلَ الرَّقِيبِ

أَبَى شَبابِيَ إلاَّ ... عَصِيَّةً لِمَشِيبِي

مَا سَوَّدَ النَّسْكُ مِنِّي ... إلاّ بَياضَ ذُنُوبي

وقال في طريق الموصل:

جَدَّد الْبَيْنُ كُرُوباً ... وَكَوَى الْفَقْدُ قُلُوبا

باعَدَ المِقْدَارُ بَغْدَا ... دَ ضِرَاراً وَنُكُوبَا