Skip to content

مناهج التربية أسسها وتطبيقاتها الفصل الثالث: الطبيعة الإنسانية وطبيعة المتعلم قواعد الفطرة الإنسانية

مناهج التربية أسسها وتطبيقاتها

على أحمد مدكور

Printed page ٨٧

يعبر عنها تارة بالإلهام: ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا، فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾ [الشمس، ٧، ٨] ويعبر عنها تارة أخرى بالهداية: ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾ [البلد: ١٠] ، وما الرسالات والعوامل الخارجية إلا إيقاظ وشحذ وتوجيه لهذه القدرة الكامنة.

إن هذه القدرة الواعية الكامنة في كيان الإنسان وفي صميمه، والقادرة على التمييز والتوجيه الحر، هي التي يناط بها التبعة والمسئولية، فمن استخدمها في تزكية نفسه، فقد أفلح، ومن خبأها وأضعفها، فقد خاب، فهي حرية تقابلها تبعة، وقدرة يقابلها تكليف، ومنحة يقابلها واجب١.