فقلت له: حدثنا به غير واحد، عن أبي اليمان، فقالوا عن الزهري. فقال: "لقنوه، عن الزهري. قلت: يحيى بن معين رحل إليه قبلك أو بعدك؟ وذاك أن يحيى روى هذا عن، أبي اليمان، وقال: عن الزهري. فقال لي محمد بن يحيى: يحيى رحل إليه بعدي. قلت: فيقال إنه لم يسمع من شعيب بن أبي حمزة غير حديث واحد والبقية عرض. قال: لا أعلم. قلت: وبشر بن شعيب بن أبي حمزة (١) سمع الكتب من أبيه، أو هي إجازة؟ فقال: ما أدري إلا أنه كان يقول: حدثنا أبي. وقال لي محمد بن عوف الحمصي (٢): قال لي أحمد بن حنبل: عندما قدم علينا، تأتي بشر بن شعيب فتسأله أن يخرج إلي كتب أبيه، فأتيته فعرفته مكان أحمد، وعظمت مكانه عنده، فقلت له: أن يسألك أن تخرج إليه كتب أبيك لينظر فيها. فقال لي: أنا لم أسمع من أبي شيئاً، فأتيت أحمد فأخبرته فردني إليه، وقال: هؤلاء يرون الإجازة سماعاً، ويروونه، فأنا أرى احتماله، والسماع