عن الكتاب الذي كان أخرجه إلينا يومئذ، فقال: ليس الكتاب عندي اليوم، قد استعاره مني محمد بن حميد منذ أيام.
قال لي (١) أبو حاتم: فبهذا استدللت على أنه كان يومئ إلى أنه أمره (٢) مكشوف.
قال أبو عثمان: وقال لي حجاج بن حمزة (٣): هل سمعت من أبي زرعة، ومن أبي حاتم في محمد بن حميد شيئا واضحا يعمل عليه؟ فحدثته بهذه الحكاية. فقال لي حجاج: "ما بلغني عنه شيء أوضح من هذا".
سمعت أبا عبد الله محمد بن مسلم بن وارة يقول: "قال علي بن المديني ﵀، ثم قال محمد بن مسلم استغفر الله ما قصدت بترحم بعد الحدث إلى اليوم، وقد كنا كففنا عنه زمانا".