قال أبو زرعة: "فوبخته، وأسمعته، وقمت عنه كلام هذا معناه ذكره".
ورأى أبو زرعة في كتابي حديثا، عن أبي حاتم، عن شيخ له، عن أيوب بن سويد (١)، عن أبي حنيفة، حديثا مسندا، وأبو حاتم جالس إلى جنبه فقال لي: من يعاتب على هذا أنت، أو أبو حاتم: قلت: أنا. قال: لم؟ قلت: لأني جبرته على قراءته، وكان [يأبَى] فقرأه على بعد جهد، فقال لي قولا غليظاً أنسيته في كتابي ذلك الوقت. فقلت له: إن إبراهيم بن أورمة (٢) كان يعني بإسناد أبي حنيفة. فقال أبو زرعة: "إنا لله وإنا اليه راجعون، عظمت مصيبتنا في إبراهيم يعني به، لأي معنى يصدقه لاتباعه؟ لإتقانه؟ ثم ذكر كلاما غليظا في إبراهيم لم أخرجه ها هنا (٣)، ثم قال: "رحم الله أحمد بن حنبل بلغني أنه كان في