Printed page ٢/ ٦٩٢
وشهدت أبا زرعة في كتاب أعلام النبوة على باب ما يعرف من دعاء النبي ﷺ لعلي في الطائر أنه قال: "اللهم ائتني بأحب خلقك إليك" (١) فلم يقرأ علينا شيئا مما في الباب، وقال: "ليس فيه حديث صحيح".
سألت أبا زرعة، عن حديث سماك (٢) ، عن جابر بن سمرة (٣) "من دفن
ثلاثة" (٤) فلم يقرأه، و [قال] (٥) : "هذا باطل".
قال أبو زرعة: "هذا من ناصح"، يعني من ناصح بن عبد الله المحاربي (٦) راوي هذا، عن سماك، وليته عنده في وزن الكذابين.
شهدت أبا زرعة يقول: "خالد بن عمرو القرشي (٧) واهي الحديث".
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) مضى تخريج الحديث. ↩︎
(٢) سماك بن حرب بن أوس الذهلي أبو مغيرة البكري مضت ترجمته. ↩︎
(٣) (ع) جابر بن سمرة بن جنادة ويقال ابن عمرو بن جندب بن حجير السوائي أبو عبد الله. ويقال أبوخالد له ولأبيه صحبة نزل الكوفة ومات بها، روى عن النبي ﷺ وعن أبيه وخاله سعد بن أبي وقاص وعمرو وعلي وأبي أيوب ونافع بن عتبة بن أبي وقاص، وعنه سماك بن حرب وغيره، ت ٧٤ هـ. قال: "جالست النبي ﷺ أكثر من مائة مرة" أخرجه الطبراني، وفي الصحيح عنه قال: "صليت مع النبي ﷺ أكثر من ألفي مرة" انظر: تهذيب التهذيب ج ٢/ ٣٩ - ٤٠، الإصابة ج ١/ ٤٣١. ↩︎
(٤) رواه الطبراني في المعجم الكبير والأوسط، عن جابر بن سمرة قال: قال رسول الله ﷺ "من دفن ثلاثة فصبر عليهم واحتسب وجبت له الجنة. فقالت أم أيمن واثنين؟ قال: من دفن اثنين فصبر عليهما واحتسبهما وجبت له الجنة. فقالت أم أيمن: وواحد؟ فسكت، وأمسك، ثم قال: يا أم أيمن من دفن واحدا فصبر عليه واحتسبه وجبت له الجنة" قال عنه الهيثمي في مجمع الزوائد ج ٣/ ١٠: "وفيه ناصح بن عبد الله، أبو عبد الله وهو متروك" وناصح بن عبد الله هو الكوفي التميمي، المحلمي، الحائك حديثه في (ت ق) قال عنه أبو حاتم: "ضعيف الحديث منكر الحديث، عنده عن سماك، عن جابر بن سمرة، منكرات كأنه لا يعرف غير سماك" وانظر ترجمته في: ميزان الاعتدال ج ٤/ ٢٤٠، تهذيب التهذيب ج ١٠/ ٤٠١. ↩︎
(٥) كتبت في الأصل (وهذا باطل) والصواب (وقال هذا باطل) كي يستقيم النص والله أعلم. ↩︎
(٦) ناصح بن عبد الله المحاربي الحائك الكوفي، مضت ترجمته في حرف النون من كتاب أسماء الضعفاء. ↩︎
(٧) خالد بن عمرو بن محمد الأموي أبو سعيد الكوفي، مضى قول أبي زرعة فيه. ↩︎