Printed page ٢/ ٤٤٥
سفيان (١) في قصة أشيم الضبابي، فقال كتب إلي النبي ﷺ أن أورّث امرأة وبقي ساعة، ثم قال: أشيم الضبابي (٢) . قال سعيد بن عمرو أتوهم أنه الحسين بن الحسن بن عطية لا يحتمل غيره يعني العوفي".
سألت أبا زرعة، عن تليد بن سليمان (٣) ؟ فقال: [قعد] (٤)
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) الضحاك بن سفيان بن عوف بن أبي بكر بن كلاب الكلابي أبو سعيد له صحبة، روى عن النبي ﷺ أنه كتب إليه أن يورث … الحديث، وعنه سعيد بن المسيب وليس له في الكتب (٤) غيره، وروى الحسن البصري عنه حديثاً آخر ذكر في الإصابة ج ٦/ ٢٣٥، وقال الواقدي عنه كان على صدقات قومه. وكان من الشجعان يعد بمائة فارس، وبعثه النبي ﷺ على سرية. وكان سيافاً لرسول الله ﷺ قائما على رأسه متوشحا سيفه. انظر: ترجمته في تهذيب التهذيب ج ٤/ ٤٤٤؛ والإصابة ج ٣/ ٤٧٧ - ٤٧٨. ↩︎
(٢) رواه أبوداود في سننه في آخر كتاب الفرائض ج ١٣/ ٣١١ - ٣١٣، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب قال: "كان عمر بن الخطاب يقول: الدية للعاقلة ولا ترث المرأة من دية زوجها شيئا. حتى قال له الضحاك بن سفيان: كتب إليّ رسول الله ﷺ أن ورِّث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها فرجع عمر، ورواه الترمذي في الجامع في كتاب الديات باب ما جاء في المرأة ترث من دية زوجهاج ٤/ ٤ - ٦٧٥، وقال عنه: "هذا حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند أهل العلم"، وفي كتاب الفرائض باب ما جاء في ميراث المراة من دية زوجهاج ٦/ ٢٩٢، وابن ماجة في سننه ج ٢/ ٨٨٣، ورواه الشافعي. انظر: بدائع المنن ج ٢/ ٢٢٩؛ وأحمد في مسنده ج ١/ ١٥ - ٢٩٢؛ وانظر: ميزان الاعتدال ج ١/ ٥٣٣؛ ورواه الطبراني ورجاله ثقات. انظر: مجمع الزوائدج ٤/ ٢٣٠؛ ورراه أبو نعيم في تاريخ أصبهان ج ١/ ١٠٨، وذكره ابن أبي حاتم في ترجمة زرارة بن جزي ج ١/ ق ٢/ ٦٠٣ في الجرح والتعديل؛ وذكره ابن حجر في الإصابة ج ٣/ ٤٧٨ في ترجمة الضحاك، وكذا في تهذيب التهذيب ج ٤/ ٤٤٤، ورواه الخطيب في تاريخ بغداد ج ٨/ ٣٤٣ بسنده من طريق الزهري أيضا. وأشار ابن حجر في تعجيل المنفعة، ص ٢٦ إلى رواية الطبراني. ↩︎
(٣) (ت) تليد بن سليمان المحاري أبوسليمان ويقال أبو إدريس الأعرج الكوفي. روى له الترمذي حديثاً واحداً في المناقب، قال يحيى بن معين عنه: "كان ببغداد وقد سمعت منه وليس بشيء وقال في موضع آخر كذاب كان شتم عثمان وكل من شتم عثمان أو طلحة أو واحداً من أصحاب رسول الله ﷺ دجال لا يكتب عنه وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين"، وقال أيضاً كما في تهذيب التهذيب ج ١/ ٥٠٩ - ٥١٠ "قعد فوق سطح مع مولى لعثمان فتناول عثمان فأخذه مولى عثمان فرمى به من فوق السطح فكسر رجليه فقام يمشي على عصا"، ونحوها قي ميزان الاعتدال ج ١/ ٣٥٨. ↩︎
(٤) مضى قول أبي زرعة فيه مع ترجمته، وهذا القول الثالث فيه. ↩︎