Skip to content

منهج الخطيب البغدادي في نقد الحديث المطلب التاسع الرد على الشبهات التي أثيرت حوله

منهج الخطيب البغدادي في نقد الحديث

محمد محب الدين أبو زيد

Printed page ٨٥

وتسمَّح بذلك جماعة من الرواة المصنِّفين، منهم الخطيب أبو بكر (١)؛ فقد كان لَهِجًا به في تصانيفه، والله أعلم» (٢).

لكن دافع عنه ابن حجر بقوله: «ينبغي أن يكون الخطيب قدوةً في ذلك، وأن يُستدل بفعله على جوازه؛ فإنه إنما يُعمَّى على غير أهل الفن، وأما أهله فلا يخفى ذلك عليهم؛ لمعرفتهم بالتراجم، ولم يكن الخطيب يفعله إيهامًا للكثرة، فإنه مكثر من الشيوخ والمرويات، والناس بعده عيال عليه، وإنما يفعل ذلك تفنُّنًا في العبارة، وربما أدت ضرورة التصنيف إلى تكرار الشيخ الواحد عن قرب، فينوِّع أوصافه؛ لئلا يصير مبتذلًا ينفر السمع منه للتكرار المحض، والله أعلم» (٣).

وتوجد تُهَم أخرى أعرضت عن ذكرها؛ لظهور كذبها ووهائها (٤).

* * *