Skip to content

منهج الخطيب البغدادي في نقد الحديث المطلب الثالث النقد بمخالفة الراوي لغيره بوصل المرسل

منهج الخطيب البغدادي في نقد الحديث

محمد محب الدين أبو زيد

Printed page ٣٢٢

١٢ - خالد بن خداش (١)، وروايته أخرجها ابن أبي الدنيا (٢).

كل هؤلاء قد رووه عن مالك مرسلًا، ولذلك فقد رجح الخطيب الرواية المرسلة، وقد رجحها أيضًا جَمْعٌ من الحفاظ، منهم:

١ - البخاري؛ فقد قال في «التاريخ الكبير»: «وقال لنا ابن يوسف: عن مالك، عن ابن شهاب، عن علي بن حسين، عن النبي ﷺ، وهذا أصح بانقطاعه. وقال بعضهم: عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. ولا يصح إلا عن علي بن حسين عن النبي ﷺ» (٣).

٢ - الترمذي؛ فقد قال في «سننه» بعد أن رواه عن قتيبة بن سعيد عن مالك عن الزهري مرسلًا: «وهكذا روى غير واحد من أصحاب الزهري، عن الزهري، عن علي بن حسين، عن النبي ﷺ نحو حديث مالك مرسلًا، وهذا عندنا أصح من حديث أبي سلمة، عن

أبي هريرة … » (٤).

٣ - العقيلي؛ فقد قال بعد أن رواه من حديث مالك مرسلًا، ومن طرق أخرى موصولًا: «والصحيح حديث مالك» (٥).