Skip to content

ذم الكذب - من الصمت وآداب اللسان ذم الكذب وأهله

ذم الكذب - من الصمت وآداب اللسان

ابن أبي الدنيا

Printed page ١٨

١١ - حدثنا علي بن الجعد، أنبأنا نَصْرُ بْنُ طَرِيفٍ الْبَاهِلِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَائِشَةَ ﵁،: قَالَتْ: مَا كَانَ مِنْ خُلُقٍ أَشَدَّ عِنْدَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْكَذِبِ، وَلَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَطَّلِعُ عَلَى الرَّجُلِ مِنْ أَصْحَابِهِ عَلَى الْكَذِبِ، فَمَا يَنْحَلُّ مِنْ صَدْرِهِ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّهُ قَدْ أَحْدَثَ لِلَّهِ مِنْهَا توبة.