التذييل على تهذيب التهذيب
بكر يضطرب في حديث هؤلاء الصغار، فأما حديثه عن أولئك الكبار وما أقربه عن أبي حصين وعاصم وإنه ليضطرب عن أبي إسحاق أو نحو ذا (١).
قال ابن طهمان: سئل يحيى عن حديث رواه أبو بكر بن عياش فلم يلتفت إليه، قال: لم يروه شعبة ولا سفيان، لو رووه كان أبو بكر صدوقًا (٢).
قال ابن معين: حديث معاذ: "إذا سقت السماء" ليس يرويه إلا أبو بكر بن عياش، وليس هو بالقوي (٣).
قال ابن معين: أبو بكر بن عياش رجل صدوق، ولكنه ليس بمستقيم الحديث. وفي رواية: ليس به بأس صدوق (٤).
قال ابن الغلابي: سألت ابن معين عن أبي بكر بن عياش فضعفه (٥).
قال أبو داود: شريك ثقة يخطئ على الأعمش، زهير وإسرائيل فوقه، إسرائيل أصح حديثًا من شريك، أبو بكر بن عياش بعد شريك (٦).
قال الآجري: قلت لأبي داود: أبو بكر بن عياش كان يغلط؟ فقال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: كان أبو بكر يحدث بخت بن بخت.
قال أبو داود: أبو بكر ثقة (٧).
قال الترمذي: أبو بكر بن عياش كثير الغلط (٨).