Skip to content

المنهج الصحيح في الجمع بين ما في المقنع والتنقيح

Printed page: 1/ 566

Text

حلقه، أو استقاء (١) فقاء ولو قل، أو أدخل إلى مجوف فيه قوة تحيل الغذاء شيئًا من أي موضعٍ/ [٩٢/ ب] كان، ولو خيطًا ابتلعه كله، أو بعضه، أو رأس سكينٍ من فعله، أو فعل غيره، أو داوى المأمومة (٢)، أو قطر في أذنه ما يصل إلى دماغه، أو استمنى، أو قبَّل، أو لمس، أو باشر دون الفرج فأمنى، أو مذى، أو كرر النظر فأمنى، لا إن مذى، أولم يكرر النظر، أو حجم، أو احتجم وظهر دمٌ نصًّا (٣)، لا إن جرح نفسه لغير التداوي بدل الحجامة (٤)، ولا بفصدٍ (٥) وشرطٍ ولا بإخراج دمه برعافٍ أي ذلك فعل عامدًا ذاكرًا لصومه مختارًا فسد صومه، ولو جهل التحريم نصًّا (٦). فلا يفطر غير قاصدٍ للفعل، كمن طار إلى حلقه غبارٌ ونحوه، أو ألقي في ماءٍ فوصل إلى جوفه ونحوه، ولا ناسٍ، ولا مكره، سواءٌ أكره على الفعل حتى فعل، أو فعل به بأن صب في حلقه مكرهًا، أو نائمًا كما لو أُجِّر

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) استقاء: القيء أي استخرج ما في الجوف عمدا. ينظر: تاج العروس ١/ ٣٨٠. مادة (قيأ). (٢) المأمومة: وهي الشجة التي بلغت أم الدماغ. ينظر: غريب الحديث للقاسم بن سلام ٣/ ٧٦، ومقاييس اللغة ١/ ٢٣، والمخصص ٤/ ١١٨. (٣) ينظر: مختصر الخرقي ص ٤٩، والكافي ١/ ٤٤١، والمغني ٣/ ١١٩، والمحرر ١/ ٢٢٩، والمبدع ٣/ ٢٤، والإنصاف ٣/ ٣٠٢، ومنتهى الإرادات ١/ ١٥٩. وهو من المفردات قال الناظم في المنح الشافيات ١/ ٣٢٦: قل أفطر الحاجم والمحجوم … بذا أتى النص عداك اللوم (٤) الحجامة هي: مص الدّم من الجرح، أو القيح من القرحة بالفم، أو بآلة كالكأس. ينظر: معجم لغة الفقهاء ص ١٧٥. (٥) الفصد: (بفتح الفاء وسكون الصاد) شق الوريد؛ لإخراج الدّم بقصد العلاج. ينظر: معجم لغة الفقهاء ص ٣٤٦. (٦) ينظر: منتهى الإرادات ١/ ١٥٩، وكشاف القناع ٢/ ٣٢٠، كشف المخدرات ١/ ٢٧٨، ومطالب أولي النهى ٢/ ١٩١.

Reading tools

Cite this page

Shamela
«المنهج الصحيح في الجمع بين ما في المقنع والتنقيح» (١/ ٥٦٦)
Short
شهاب الدين العسكري، المنهج الصحيح في الجمع بين ما في المقنع والتنقيح، ج ١، ص ٥٦٦.
Full
شهاب الدين العسكري (ت ٩١٠هـ). المنهج الصحيح في الجمع بين ما في المقنع والتنقيح. ٩١٠هـ، ج ١، ص ٥٦٦.

Go to a printed page