Skip to content

شرح السنة للبغوي باب تعجيل صلاة الجمعة والقيلولة بعدها

شرح السنة للبغوي

البغوي، أبو محمد

Printed page ٤/ ٢٤١

عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْلَمَةَ، وَعَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ

قَوْلُهُ: لَا نَقِيلُ مِنَ الْقَيْلُولَةِ، وَهِيَ نَوْمُ نِصْفِ النَّهَارِ، وَقَالَ الأَزْهَرِيُّ: وَالْقَيْلُولَةُ، وَالْمَقِيلُ عِنْدَ الْعَرَبِ: الاسْتِرَاحَةُ نِصْفَ النَّهَارِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَعَ ذَلِكَ نَوْمٌ، بِدَلِيلِ قَوْلِهِ ﷾: ﴿وَأَحْسَنُ مَقِيلا﴾ [الْفرْقَان: ٢٤] وَالْجَنَّةُ لَا نَوْمَ فِيهَا