Skip to content

البكاء في الكتاب والسنة الباب الثالث: البكاء المباح - بكاء الألم

البكاء في الكتاب والسنة

رقية المحارب

Printed page ٨٣

فهو يبكي عليها لما كان بينهما من العلاقة المشروعة، ثم تألم لما عتقت وتأبت عليه فكان يتبعها ويبكي، ولم ينكر عليه النبي ﷺ البكاء بل رق له وتشفع فيه.

ومن بكاء الألم بكاء الصبي فإنه يبكي جوعا ويبكي خوفا، وقد كان ﷺ يقدر بكاءه ويشفق على أمه التي تسمع بكاءه وهو في الصلاة فيخفف صلاته رأفة بها وبه كما صح عن أنس بن مالك عن النبي ﷺ قال: (إني لأدخل في الصلاة فأريد إطالتها فأسمع بكاء الصبي فأتجوز مما أعلم من شدة وجد أمه من بكائه) (١)