الجامع المسند الصحيح
٢١٥٣ - [ح] عَلقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ المُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ الله اليَشْكُرِيِّ، عَنْ المَعْرُورِ ابْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: قَالَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ: اللَّهُمَّ أمْتِعْنِي بِزَوْجِي رَسُولِ الله ﷺ، وَبِأبِي أبِي سُفْيَانَ، وَبِأخِي مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «سَألتِ الله ﷿ لِآجَالٍ مَضْرُوبَةٍ، وَأيَّامٍ مَعْدُودَةٍ، وَأرْزَاقٍ مَقْسُومَةٍ، لَنْ يُعَجِّلَ شَيْئًا قَبْلَ حِلِّهِ، أوْ يُؤَخِّرَ شَيْئًا عَنْ حِلِّهِ، وَلَوْ كُنْتِ سَألتِ الله ﷿ أنْ يُعِيذَكِ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ، أوْ عَذَابٍ فِي القَبْرِ، كَانَ خَيْرًا وَأفْضَلَ».
أخرجه الحميدي (١٢٥)، وابن أبي شيبة (١٢١٥٤)، وأحمد (٤١١٩)، ومسلم (٢٦٦٣)، والنسائي (١٠٠٢٢)، وأبو يعلى (٥٣١٣).
٢١٥٤ - [ح] أبي مُعَاوِيَةَ، حَدَّثنا الأعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ الحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ، حَدَّثنا عَبْدُ الله، حَدِيثَيْنِ: أحَدَهُما عَنْ نَفْسِهِ، وَالآخَرَ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ الله: «إِنَّ المُؤْمِنَ يَرى ذُنُوبَهُ كَأنَّهُ فِي أصْلِ جَبَلٍ يَخَافُ أنْ يَقَعَ عَلَيْهِ، وَإِنَّ الفَاجِرَ يَرى ذُنُوبَهُ كَذُبَابٍ وَقَعَ عَلَى أنْفِهِ فَقَالَ لَهُ: هَكَذَا فَطَارَ».
قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «للهُ أفْرَحُ بِتَوْبَةِ أحَدِكُمْ، مِنْ رَجُلٍ خَرَجَ بِأرْضٍ دَوِّيَّةٍ مَهْلَكَةٍ، مَعَهُ رَاحِلَتُهُ عَلَيْهَا طَعَامُهُ، وَشَرَابُهُ وَزَادُهُ وَمَا يُصْلِحُهُ، فَأضَلَّهَا، فَخَرَجَ فِي طَلَبِهَا، حَتَّى إِذَا أدْرَكَهُ المَوْتُ فَلَمْ يَجِدْهَا، قَالَ: أرْجِعُ إِلَى مَكَانِي الَّذِي أضْلَلتُها فِيهِ، فَأمُوتُ فِيهِ، قَالَ: فَأتى مَكَانَهُ، فَغَلَبتْهُ عَيْنُهُ، فَاسْتَيْقَظَ، فَإِذَا رَاحِلَتُهُ عِنْدَ رَأسِهِ، عَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ، وَزَادُهُ، وَمَا يُصْلِحُهُ».
أخرجه أحمد (٣٦٢٩)، والنسائي (٧٦٩٥).