الجامع المسند الصحيح
وَأنا غُلامٌ، فَوْقَ ظَهْرِ بَيْتِي، فَجَاءَ رَجُلٌ عَلَيْهِ قَبَاءٌ مِنْ دِيبَاجٍ، فَقَالَ: قَدْ صَبَا عُمَرُ فَمَا ذَاكَ، فَأنا لَهُ جَارٌ، قَالَ: فَرَأَيْتُ النَّاسَ تَصَدَّعُوا عَنْهُ فَقُلتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: العَاصِ بْنُ وَائِلٍ».
أخرجه البخاري (٣٨٦٥).
١٩٥٦ - [ح] (نَافِع بْن أَبِي نُعَيْمٍ، وَخَارِجَة بْن عَبْدِ الله الأَنْصَارِيّ) عَنْ نَافِعٍ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ اللهَ ﷿ جَعَلَ الحَقَّ عَلَى قَلبِ عُمَرَ وَلِسَانِهِ».
قَالَ: وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: مَا نَزَلَ بِالنَّاسِ أَمْرٌ قَطُّ فَقَالُوا فِيهِ: وَقَالَ فِيهِ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ: - أَوْ قَالَ عُمَرُ - إِلَّا نَزَلَ القُرْآنُ عَلَى نَحْوٍ مِمَّا قَالَ عُمَرُ.
أخرجه أحمد (٥١٤٥)، وعبد بن حميد (٧٥٨)، والترمذي (٣٦٨٢).
- قال التِّرمِذي: وهذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه.
١٩٥٧ - [ح] (أَبِي حَمْزَةَ السُّكَّرِيّ مُحمَّد بْن مَيْمُونٍ، أَبِي عَوَانَةَ، وِأَبِي مُعَاوِيَةَ شَيْبَانَ) عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الله قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَقَالَ: يَا ابْنَ عُمَرَ، إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ شَيْءٍ تُحدِّثُنِي بِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ. فَذَكَرَ عُثْمَانَ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: أَمَّا تَغَيُّبهُ عَنْ بَدْرٍ فَإِنَّهُ كَانَتْ تَحْتَهُ ابْنَةُ رَسُولِ الله ﷺ وَكَانَتْ مَرِيضَةً، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: «إِنَّ لَكَ أَجْرَ رَجُلٍ شَهِدَ بَدْرًا وَسَهْمَهُ».
وَأَمَّا تَغَيُّبهُ عَنْ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ، فَإِنَّهُ لَوْ كَانَ أَحَدٌ أَعَزَّ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ عُثْمَانَ لَبَعَثَهُ، فَبَعَثَ عُثْمَانَ، وَكَانَتْ بَيْعَةُ الرِّضْوَانِ بَعْدَ مَا ذَهَبَ عُثْمَانُ إِلَى مَكَّةَ، فَقَالَ